الفن والمعارض والثقافة الإبداعية من إثيوبيا وخارجها.
عُد قريبًا لمتابعة آخر المستجدات.
عناوين عن إثيوبيا والقرن الأفريقي من وسائل إعلام أخرى
غزو السودان عام ١٨٩٦: هيمنة القرار البريطاني ومحدودية النفوذ المصري سودانايل
محمد عبد المنعم صالح ليس في الحياة ما يشبه سعادة الإنسان حين يعانق ذاته و يألف نفسه، ويصبح لها صديقًا لا يملّ صحبتها، ولا يضيق بأسئلتها وصمتها وتقلّباتها. حين يفهمها دون أن يضطر إلى شرح كل شيء، ويجد في وحدته أُنسًا لا يحتاج معه إلى إثبات أن حياته مكتملة بوجود الآخرين. وربما ظلمنا أنفسنا حين […]…
يروي الكاتب السوري عيسى الشيخ حسن في كتابه الجديد معاناة التهجير القسري التي عاشها السوريون، مستعرضًا ثقافتهم وتقاليدهم التي حملوها إلى ديار الغربة الجديدة.
“كتارا”تحتفي بالتنوع الطبيعي والثقافي في السودان عبر معرض “فسيفساء السودان.. وطن واحد وحكايات لا تنتهي” OSBU
معرض يحتفي بالتنوع الطبيعي والثقافي في السودان جريدة الراية
أفول نجمٍ من نجوم التنوير في بلادنا1حيدر إبراهيم علي (11 مايو 1943 – 25 سبتمبر2026 ).)حامد فضل الله / البرلينيتعرّفت إلى الدكتور حيدر إبراهيم أول مرة من خلال كتاباته في مجلة “الوحدة”، التي كانت تصدر في الرباط \ بالمغرب، حين كان عضوًا في المجلس القومي للثقافة العربية. ثم حقق حلمه عام 1992 بتأسيس…
منذ متى ونحن نسأل- ما الإسلام؟ سؤال يبدو بسيطاً، لكنه يفضح كل مرة ضيق الأفق الذي نعيش فيه. فكلما اتسع حضور المسلمين في العالم، وتنوعت ممارساتهم ولغاتهم وفنونهم، زاد الإصرار على اختزال الإسلام في قالب واحد ضيق- فقه، أو عقيدة، أو هوية سياسية. كأن التاريخ كله لم يكن سوى هامش على متن فقهي <في هذا […]…
عبد المنعم عجب الفَيا اضاة:الأضاة في اللهجة السودانية البركة أو الغدير وما يرفده من مجاري معا (كردفان)، معجمية.يقول لسان العرب: “الأضاة: الغدير. ابن سيده: الأضاة الماء المستنقع من سيل أو غيره. التهذيب: الأضاة غدير صغير وهو مسيل الماء المتصل بالغدير، وثلاث أضوات، ويقال: أَضيات مثل حَصيات. وفي…
زين العابدين صالح عبد الرحمنأمراء و لصوص عنوان لكتاب للكاتب الأمريكي المعروف ماثيو بول، و سوف ينزل الكتاب إلي الأسواق يم 27 أكتوبر 2026م ، نشرت مجلة ” فلانتي فير” فصل من الكتاب بهدف الإعلان عنه، و الفصل مثير جدا و محفز للقراءة، و خاصة للمواطنين في الوطن العرب و الشرق الأوسط، و أيضا السودان..يتعرض…
هَزَارْتَروِيها مَيْ زُمراويحرَّرها عادل سيد أحمد عاش تاجرٌ غني مع زوجته في بلدةٍ بعيدة، رزقهما الله بطفلٍ جميل أسموه هَزَارْ. مرَّت السنين وكبر هَزَارْ وصار صبيَّاً يافعاً يحب الطبيعة، والحيوانات، وبالذات الطِيُوْر. أهدى له أبوه عصفوراً جميلاً لونه رمادي، وضَعُوه في قَفَصٍ صغير، ولكن هَزَارْ لاحظ…